| اقتباسات الاسبوع |
![]() |
حققت سلوفينيا نجاحا اقتصاديا خلال السنوات الثمانية عشرة الأخيرة وهي الآن تتمتع بدخل للفرد الواحد (حسب تكافؤ القوة الشرائية) يساوي تقريبا لدخل الفرد في أية دولة عادية في الاتحاد الأوروبي، ولما يقارب نسبة 60 في المائة مما يتمتع به الفرد الأمريكي العادي! وبالرغم من نجاح سلوفينيا، فهي في الوقت الحالي تواجه الكثير من نفس المشاكل المتواجدة في دول أكبر حجما في الاتحاد الأوروبي. |
![]() |
هل تكون الصيغة اللبنانية الصيغة المستقبلية للبلدان المشرقية، والأفق الذي تشخص نحوه كيانات تلك المنطقة، إن لم يمسسها تحوير يعيد تركيب مكوناتها على نحو ونسق غير ذينك اللذين عهدتهما منذ أن فُصلت عن المجال العثماني في أعقاب الحرب الكونية الكبرى، ثم منذ أن استوت دولا مستقلة في أعقاب الحرب العالمية الثانية؟ |
![]() |
للسنة الثانية على التوالي، تصدر مؤسسة "مصباح الحرية" التابعة لـ"معهد كيتو" بواشنطن وباللغة العربية: تقرير "الحرية الاقتصادية في العالم 2007"، بالتعاون مع معهد فريزر الكندي والذي سعى منذ أكثر من عقدين من الزمن 1975– 1995 الى تحديد وقياس الحرية الاقتصادية لعدد كبير من البلدان، بقيادة عالم الاقتصاد الراحل ميلتون فريدمان. وقد تبوأت الإمارت المرتبة الأولى عربيا (15 عالميا)، تلتها عُمان (18)، الكويت (32)، البحرين (44)، الأردن (52)، تونس (69)، مصر (76)، المغرب (107)، سورية (124)، والجزائر (127). |
![]() |
الاقتصاد الأمريكي هو الآن في خضمّ أزمة مالية تقليدية جلبتها سياسات سيئة بالترافق مع تهاون لا يصدّق في مستوى الضمانات التي تتقاضاها المؤسسات المالية. الإخفاق الأكبر كان القرار الذي اتخذه ألان غرينسبان رئيس مجلس الاحتياط الفيدرالي في ذلك الوقت، بالإبقاء على نسبة الفوائد منخفضة جداً وعلى أمدٍ طويل. |
![]() |
لم يسفر الغزو العسكري على العراق عن النتائج المرجوة. لقد كانت الفرضية الرئيسية هي إضفاء الطابع الديمقراطي على العراق الأمر الذي من شأنه في نهاية المطاف أن يسود العالم العربي. بعد مضي خمس سنوات، لا يوجد أي أثر للديمقراطية الحقيقية سواء في العراق أو في أي مكان آخر. إن العراق الآن منقسم عرقياً ويقترب من حالة عدم الشرعية الخطيرة ويغامر بالخوض في حرب أهلية أكثر من أي وقت. |
الآباء (المؤسسون) الأمريكيون، اعتبروا، في إعلان الاستقلال الأمريكي، أن أحد تظلماتهم ضد الملك جورج الثالث أنه قد فرض "ضرائب علينا بدون موافقتنا." "لا ضرائب بلا تمثيل" كان هو النداء الذي قامت على أساسه الثورة. هنالك قول مأثور لرئيس محكمة العدل العليا الأمريكية، جون مارشال، وكان محقاً فيما قال، "السلطة على فرض الضريبة هي السلطة على التدمير." في أية نقطة تنتقل فيها الضريبة من كونها ضرورية لإدارة الحكومة بشكل مناسب إلى الاستبداد؟ |
![]() |
بالنظر إلى الاضطرابات التي أحدثتها أزمة الغذاء، وزيادة حجم التغطية الإعلامية حول نقص كميّات الأرز والذعر السياسي الذي نشأ بسبب سياسات الأرز—فإن الأخبار من أسواق الأرز المستقبلية تبدو مغايرة للأحداث. |
![]() |
هل بوسع الخطاب الليبرالي، أو الليبرتاري، كما تبلور في الغرب، يشتبه بالدولة ويتوجس طغيانها على سائر مناحي الحياة، لا سيما الاقتصادية منها، أن يكون كونيا، شامل السريان والنفاذ، منطبقا، في أوج تبلوره ذاك، على كل ظرف وعلى كل حالة، في أرجاء هذا العالم؟ |
![]() |
التساؤل الذي يصعد بسرعة مع ارتفاع وتيرة التأفف الشعبي من التجربة الأوروبية والذي ما زال يتواصل منذ موسم الاستفتاءات على الدستور الأوروبي الموحد هو: هل يعتبر مشروع الاتحاد خطوة مرحلية تجاه تحقيق اقتصاد عالمي أم يعد سوراً جديداً ضد موجات العولمة؟ |
![]() |
كيف يمكن أن نحكم على شخصية المرشح الرئاسية؟ الأمانة والأخلاق الحميدة هما بداية جيدة بالتوافق مع توفر الإرادة لعمل ما هو صحيح بدلاً من عمل ما هو مقبول جماهيرياً. يضاف إلى ذلك بأن على المرشح أن لا يخلط بين المظاهر والحقيقة بالنسبة لشخصيته. يجب على المرشّح أن يكون بالفعل حائزاً على المزايا التي تحتاج إليها الرئاسة. |
في ظل السباق المحموم بين أسعار النفط والذهب والسلع والغذاء، تبرز العديد من السيناريوهات المخيفة عن إمكانية أن تكون هذه الزيادة القياسية في الأسعار مجرّد بداية لأزمة أكبر ستضرب العالم اذا ما استمرت المؤشرات بمنحاها صعوداً في ظل انهيار كافّة آليات توقّع الأسعار الحسابية والمنطقية. هل ما يشهده العالم الآن مختلف كلياً من حيث الظروف والحيثيات عن كل التجارب والأزمات السابقة؟ |
يجري التفاوض بين الكونغرس والبيت الأبيض بعد التمعن في قضية دستورية هامة: من هو الذي يقرر ما إذا كان برنامج "مراقبة الإرهاب" يرسم توازناً صحيحاً بين الحقوق المدنية والسلامة الوطنية—أي هل يتعارض القانون مع التعديل الرابع الذي يمنع التفتيش "غير المعقول"؟ |
![]() |
تتبلور أزمة العلمانية الغربية في أقصى تجلياتها ومفارقاتها. ولعل النموذج العلماني الفرنسي من أهم الأمثلة التي تعكس بشكل صارخ معالم هذه الأزمة، والتي تبدو مُجسّدةً—بكل وضوح—من خلال تعاطي الدولة الفرنسية مع قطاع مهم من قطاعات الشعب الفرنسي، والمقصود بالطبع مسلمي هذا البلد بفئاتهم وشرائحهم كافة. |
![]() |
يحسب للكويت كونها سباقة إلى نظام سياسي حر يحتكم إلى الشعب في تشريعاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية وفي جميع مجالاته. إلا أن الممارسة الديمقراطية في الكويت تحتاج إلى مراجعة جادة لتجريدها من أدوات تخريبها. |
![]() |
التصريحات التي أطلقها المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي، والتي نقلتها وكالة فرانس برس-أ.ف.ب يوم 5 مايو 2008، بأن إيران ستواصل برنامجها النووي بالرغم من تهديدات القوى العظمى، يدل دلالةً واضحةً على إصرار القيادة الإيرانية على الاستمرار في برنامجها النووي المثير للجدل. طالعوا مقالة خبير سياسات الدفاع في "مصباح الحرية"، موسى القلاب. |
| بعضُ ما يلمع برونز!... بعد الحصول على جائزة البرونز في مسابقة أفضل المواقع الإلكترونية العالمية في الأردن، أحرز الموقع الرسمي للمشروع العربي لمعهد كيتو بواشنطن—"مصباح الحرية"—الجائزة البرونزية ضمن فئة أفضل المشاريع التعليمية في الوطن العربي ككل، وذلك في حفل أقيم في دبي. |
![]() |
قد تكون "العملية الانتحارية"، بحكم التعريف واضحة، لكنها، في الواقع، وبعد أن تحولت إلى "ظاهرة" تؤرق الكثيرين في عالمنا الموبوء بالصراعات، أضحت سلوكاً يكتنفه التعقيد البالغ وتتناوشه تفسيرات مُتضاربة. طالعوا مقالة الكاتب اليمني محمد سيف حيدر، أحد باحثي وكتّاب "مصباح الحرية". |
![]() |
في مقالته على موقع "مصباح الحرية" يقول الكاتب الكويتي عامر الفالح: "ليس حباً في إسرائيل، ولكن بغضاً فيمن حولوا لبنان إلى ساحة من البؤس والدمار... مرة أخرى، وبكل شفافية وجرأة، تظهر إسرائيل أمام العالم وتعترف أنها أخفقت في حرب تموز 2006 على الرغم أنها في شهرين فقط، عزلت لبنان عن العالم سياسياً وحولته إلى أرض محروقة." |
![]() |
ما السبب الحقيقي لترجل الأدميرال وليم فالون عن صهوة القيادة الوسطى الأمريكية؟ هل هو قرار سياسي بحت؟ أم أنه يتعلق بمفهوم استراتيجي أعمق؟ طالعوا مقالة الخبير العسكري، وأحد كتّاب "مصباح الحرية"، موسى القلاب. |
![]() |
لم تكن الدولة هيئة مفارِقة للسوق معرقلة لها، على ما يقوله أو يوحي به غلاة دعاة السوق المعاصرين، أو هي ليست في تناقض معها أصلي وجوهري. بل هي، في صيغتها الغربية الحديثة، كانت إلى حد بعيد، دولة السوق، وإن عاندت هذه الأخيرة أحيانا في التفاصيل، بأن سعت إلى الاضطلاع بدور الناظم للحياة الاقتصادية، والاجتماعية تاليا، حفاظا على التوازنات الأساسية للمجتمعات. طالعوا مقالة المفكر التونسي وأحد كتّاب "مصباح الحرية"، صالح بشير. |
![]() |
يخطط السيناتور باراك اوباما والسيناتورة هيلاري كلينتون للقيام بتثبيت أزمة الرهن العقاري بطرق ستعمل على تفاقم الأمور ليصبح الوضع اكثر سوءاً إلى درجة كبيرة. |
![]() |
إن واشنطن ودول المجموعة الأوروبية الكبرى الثلاث—بريطانيا وفرنسا وألمانيا—قد خلقوا مشاكل دولية عديدة نتيجة سياستهم تجاه كوسوفو. الحكومات جميعها تزعم بأن وضع كوسوفو هو وضع فريد ولا يشكل سابقة، بيد أن هذا القول ساذج إلى حد يفوق الوصف، وبلدان أخرى متنفذة لا تتفق مع ذلك القول بشكل واضح. |